الأب سليم دكّاش اليسوعيّ

المعلومات الشخصيّة
رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت،
رئيس تحرير مجلّة المشرق الثقافيّة العربيّة للرهبانيّة اليسوعيّة،
نائب مدير دار المشرق التابع للرهبانيّة اليسوعيّة،
أستاذ الفلسفة الإسلاميّة واللّغة السريانيّة في الجامعة نفسها،
نائب رئيس اللّجنة الإداريّة لجمعيّة الكتاب المقدّس في لبنان وسوريا،
رئيس التجمّع اللبنانيّ للصداقة والحوار الإسلاميّ-المسيحيّ.
الخلفيّة الأكاديميّة
حاصل على دكتوراه في الآداب والفلسفة من جامعة بانتيون-السوربون الأولى، وفي العلوم التربويّة من جامعة ستراسبورغ – فرنسا.
أهمّ الأعمال
– أقوال وجيزة في الجسد، للكاردينال كارلو ماريا مارتيني اليسوعي، معرّب عن الإيطاليّة.
– التعدّديّة والعيش المشترك والمواطنة في لبنان : هل يأتي الخلاص من المدرسة ؟ دراسة مقارنة للغايات والأهداف والقِيَم المشتركة بين الجماعات في المدارس اللبنانيّة المسيحيّة والإسلاميّة والعلمانيّة، باللغة الفرنسيّة.
– قضيّة الخَلْق في علم الكلام عند أبو منصور الماتريدي، وسياقه التاريخي (القرن العاشر)، مجموعة بحوث جامعة القدّيس يوسف.
– المنجد في اللّغة والأعلام (قسم الإسلاميّات)، دار المشرق، بيروت.
وله عشرات المقالات والمحاضرات والدراسات التي صدرت في مؤلّفات مختلفة بالعربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة والإيطاليّة، في حقول التربية والروحانيّة السريانيّة، والفلسفة الأخلاقيّة والسياسيّة، والفقه الإسلاميّ، ولقاء الحضارات، والحوار بين الأديان، والعلاقات الإسلاميّة -المسيحيّة ، الخ …

مقالات الكاتب

ماذا يعني أن أكون متطرّفًا دينيًّا؟

تكثُر في هذه الأيّام التحليلات والدراسات والمقالات في ظاهرة ما يُسمّى بالتطرُّف الدينيّ، وما ينجم عنه من سلوك عنفيّ كلاميّ أو من أفعالٍ عنفيّة إرهابيّة مادّيّة. وتترافق هذه الظاهرة في غالب الأحيان مع تطاول على الأديان نفسها، في عمق رسالاتها وعقائدها، كما لو أنّ هذه...

قراءة المزيد

المشاركة، لا المغالبة

عندما ننظر اليوم إلى حالة العالم العربيّ وحتّى إلى حالة العالم الإسلاميّ بشكل عامّ، تبدو لنا الصورة واهية وفيها كثيرٌ من البلبلة والضياع والتباعد، إلى حدّ التنابذ والمصارعة والتقاتل. ويرافق هذا كلّه حالة لا حوار، أو إنّه في غالب الأحيان حوار من دون قواسم مشتركة، وحوار...

قراءة المزيد

فرانس فان در لوخت (1938- 2014): وداعًا يا أخا جميع السوريّين…

كان الجميع يعرفون أنّ بقاء الأب فرانس فان در لوخت اليسوعيّ في حمص القديمة، خصوصًا بعد رحيل غالبيّة المدنيّين من بين الأنقاض، فيه بعض المجازفة؛ إلاّ أنّه أبى إلاَّ أن يبقى، قائلاً لمن كانوا يسألونه عن مغزى بقائه: أنا حارس الدير. أنا حارس الذاكرة.

قراءة المزيد

عفوكَ، وديع الصافي!

وهل لمجلّة مثل المشرق أن تهتمّ بالطرب والمطربين من أمثال وديع الصافي؟ لقد رحل في العاشر من شهر تشرين الأوّل، إلاّ أنّه صار إرثًا لا يُمحى من ذاكرة لبنان الثقافيّة. إنّه يختصر تاريخًا وجبلاً ووديانًا، وهو قيمة مُضافة أنعمَ الله بها على بلادنا، فلنحافظ عليها. لن أكتب فقط هنا عن وديع الصافي الذي تحوّل بفعل الأحداث الأليمة في لبنان وبفعل حروبه المجنونة، إلى مرتّل كثيرٍ من التراتيل والأدعية بصوته الشجيّ، ومنها ترتيلة «الأبانا» الشهيرة التي تدمع العين عند سماعها.

قراءة المزيد

في الأيّام السود: حذارِ من البروباغندا!

لا أحد ينفي، منذ زمن بعيد، قوّة الإعلام والإعلان. وهذا السلاح، في غالبيّة الأحيان، أمضى وأفتك من أسلحة الدمار والقتل والموت المباشر. ويترجم الإعلام قوّته اليوم في تعدّد الوسائل من الورقيّة على مختلف أنسالها، إلى الإذاعيّة والتلفزيونيّة والشبكة العنكبوتيّة بمختلف أبوابها وأشكالها. ضِف إلى ذلك التطوُّر الهائل الذي طرأ شيئًا فشيئًا على التصاميم الهندسيّة والأشكال المتناسقة والأساليب الباهرة، وإحاطة المعرفة بكلّ شاردة وواردة، ممّا يجعل الإعلام عنصرًا أساسيًّا في أيّ صراع أو في أيّ معركة.

قراءة المزيد

ولنَقُل إنّ الحاجة إلى الثقافة هي الأساس…

توقَّفتُ على فكرةٍ خطرت في أنَّ الأساسيّ هو استمرار الإنسان والمجتمعات على قيد الحياة. الفكرة تقول ببسيط العبارة إنّ الإنسان يحتاج إلى متطلّبات فيزيولوجيّة مثل الشراب والأكل والنوم والتنفُّس، وإلى حاجات على مستوى الأمن النفسيّ مثل البيئة الحامية والعائلة الساهرة والراحة والسلام، وإلى مشاعر جلُّها عاطفيّة مثل الحبّ والرأفة والرحمة ودفء الصداقة، وكذلك حاجة الإنسان إلى أن يكون مُعتَبرًا ومُحْتَرمًا ومقدَّرًا في كلامه وأعماله.

قراءة المزيد

“وعي حقيقة البيئة” في رسالة بابويّة

أودُّ العودة إلى أحد موضوعات هذا العدد من المشرق الذي يتناول قضيّة البيئة في رسالة قداسة البابا فرنسيس: «كُن مسبَّحًا»، صدرت في أيّار 2015 إلى الشعب الكاثوليكيّ أو المسيحيّ، بل إلى كلّ الشعوب والثقافات؛ إذ إنّ الموضوع يمسُّ العالم كلّه. ما لفت انتباهي في هذه الرسالة عدّة نقاط أختارُ منها ثلاثًا:

قراءة المزيد

نحن بحاجة إلى رجل الدولة في زمن المحنة

كثيرًا ما نقرأ في اليوميّات أو نسمع في وسائل الإعلام الصوتيّة والمرئيّة أنّ بلادنا العربيّة بحاجة إلى رجال دولة يستطيعون أن يديروا المؤسّسات ويبنوا الدولة المنشودة. ذلك يعني أنّ ما نحن بحاجة إليه اليوم ليس الزعيم أو القائد أو المشير، بل إنّ الأولويّة هي لبروز رجل الدولة القادر على الحكم الرشيد في الزمن العصيب وفي أيّام الشدّة التي نعيشها.

قراءة المزيد

ويبقى الأمل… طريق الخروج من الأزمة

لماذا نحن غارقون في الأزمة حتّى الرأس؟
سؤال لا زلنا نطرحه على أنفسنا منذ سنة ونيّف عندما طرح الأمير شكيب أرسلان سؤاله الكبير: «لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم الغرب؟» وربّما نزيد سؤالًا على سؤال فنقول: لماذا كلّ هذا العنف الذي بدأ ولم ينتهِ بعد أن دمّر الحجر وقهر البشر؟

قراءة المزيد

جنون الحبّ أمام جنون الحرب!

بما‭ ‬أنّ‭ ‬منطقتنا‭ ‬العربيّة‭ ‬والشرق‭ ‬أوسطيّة‭ ‬تعيش‭ ‬خارج‭ ‬المألوف،‭ ‬أيْ‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬والكراهية،‭ ‬والمألوف‭ ‬هوالحبّ‭ ‬والعدل‭ ‬والسلام،‭ ‬فإنّني‭ ‬أقترح‭ ‬عليكم‭ ‬أن‭ ‬أكتب‭ ‬في‭ ‬أمر‭ ‬مألوف،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬غير‭ ‬مألوف‭. ‬إنّه‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬التأمّل‭ ‬الفلسفيّ‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يشبه‭ ‬طريق‭ ‬الخلاص،‭ ‬في‭ ‬جنون‭ ‬الحبّ،‭ ‬نعم‭ ‬في‭ ‬جنون‭ ‬الحبّ‭.‬

قراءة المزيد

العنف والدين: لننظرْ إلى سبب المشكلة!

عند حدوث أيّ جريمة إرهابيّة بحقّ الأبرياء أغربيّين كانوا أم أقباطًا أم مسلمين، تتعدّد الإدانات وأصوات الشجب والاستنكار مهدّدة باقتلاع الإرهاب من جذوره. ويضاف إلى ذلك كلّه كمٌّ لا يُستهان به من التصريحات المعلّبة التي تندِّد بالفعلة الماكرين والجاهلين قواعد الدِّين وتبرِّئ ساحته من أيّ إرادة للعنف وقتل الأرواح البريئة، وبالتالي تعلن عاليًا أنَّ الدِّين رسالةٌ سمحاء ودعوة إلى الأمان والسلام لا تعرف على الإطلاق تلك النزوات الخبيثة التي هدفها إهلاك الإنسان لا بل الدِّين عينه.

قراءة المزيد

الرجاء المسيحيّ ثانيةً: ما هو مصدره، وما تأثيره في الإنسان؟

في مجتمعنا الأقرب والأبعد معًا، يحيا شعورٌ مزدوج: شعور بالرضا إذ ثمّة تطوّر في المجالات التي ترفعُ كرامةَ الإنسان، وشعور بالخيبة إذ كلّ شيء ماضٍ إلى الزوال بسبب العنف بمظاهره كافّةً، ولأنّ المستقبل مُظلِم.

قراءة المزيد

القِيَم المشتركة في الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة: من أين تبدأ، وكيف تُبنى، وإلى أين تنتهي؟

يعالج هذا المقال ظروف الحوار الإسلاميّ المسيحيّ الذي يُعَدّ تحدّيًا على مستوياتٍ ثلاثة:

قراءة المزيد

أزمة مفهوم الرجاء: ماذا تقول الفلسفة والفكر المعاصر؟

من الواضح أنّ عالم اليوم، ولاسيّما الشرق الأوسط والأدنى وبعض البلدان العربيّة، يعيشُ أوقاتًا عصيبة لا تخلو من العنف والصعوبات. فالرجاء مهدَّد في هذه الظروف.

قراءة المزيد
Share This