د. نادين عبّاس

المعلومات الشخصيّة
مديرة مركز لويس بوزيه لدراسة الحضارات القديمة والوسيطة، ورئيسة قسم الفلسفة في معهد الآداب الشّرقيّة في جامعة القدّيس يوسف. متخصّصة في الفلسفة العربيّة، لها العديد من المقالات في مجال تحقيق المخطوطات في الفكر العربيّ المسيحيّ في العصر الوسيط ودراستها، ولا سيّما نصوص يحيى بن عديّ.

مقالات الكاتب

عيسى بنُ زُرعة († 1008م) ثلاث مسائل تفسيريّة كلاميّة

يعالج هذا المقال مسألة العلاقة بين الإله والإنسان. كيف يتَّصل الإله الخالق بالعالم المخلوق؟ ولماذا يتدخَّل في حياة الكون والبشر أحيانًا ويمتنع أحيانًا أخرى؟ هل الإنسان مختارٌ أم مجبَر؟

قراءة المزيد

علاقةُ الفلسفة بالشريعة

إنّ مقالة عيسى بن زُرعة، وعنوانُها “مقالة عملها أبو عليّ عيسى بنُ إسحق بنُ زُرعة، لبعض إخوانه، يبيّن فيها براءة الناظِرين في المنطِق والفلسفة ممّا يُقرَفون من فساد الدين”، تدرس مسألة العلاقة بين الفلسفة والدِّين. وعيسى، في نصّه هذا، يبرهن خطأ الذين يعتقدون أنّ الفلسفة تُفسِدُ الدِّين.

قراءة المزيد

النَّفْس: المبدأ والمعاد في فلسفة يحيى بن عديّ

نعالج في هذا المقال مسألة النَّفْس عند يحيى بن عديّ: أصلها ومصيرها، وهذا في رسالتَين منسوبتَين إليه: “رسالة رؤيا في تعريف النفس”، و”مقالة بينه وبين إبراهيم بن عديّ الكاتب ومناقضة في أنّ الجسم جوهر وعرض.

قراءة المزيد

المسيح بين الموت والقيامة

يعالج هذا البحث مقالة “حلّ حجَّة مَنْ أراد أنْ يُلزِمَ اتِّحادَ الكلمة بالإنسان في حال موته غيرُ ممكن” ليحيى بن عديّ. والمقالة، كما يدلّ عنوانها، وضعها يحيى ردًّا على حجّة مَن ينكر إمكانَ ثبات اتِّحاد الكلمة (الإله) بالمسيح (الإنسان) بعد موته

قراءة المزيد

ثلاث مقالات لاهوتيّة ليحيى بن عديّ في (الاتّحاد، الصلب، الموت، والصعود)

نُشرت في هذه الدراسة ثلاثة نصوص غير منشورة ليحيى بن عديّ:
1- ملخّص إجابة يحيى على الأسئلة الثلاثة عن الاتّحاد، وكلمة “الموت”، والسبب الكامن وراء عدم ذكرها في العقيدة الإيمانيّة.
2- ملخّص إجاية يحيى بن عديّ على سؤال طرحه الجهينيّ عن كلمة الإنجيل: لن يصعد إلى السماء…
3- ملخّص آخر عن سؤال طرحه الجهينيّ، في ذلك الاجتماع نفسه، عمّا هو مكتوب في التوراة: كلّ مصلوب ملعون…”

قراءة المزيد

ثلاث مقالات لاهوتيّة ليحيى بن عديّ (إضاءة على بعض القيم الأخلاقيّة في المسيحيّة)

تمّت مراجعة ثلاثة نصوص غير منشورة عن يحيى بن عدي في الدراسة هذه وهي التالية:
1- تعليق موجَز على كلمة الإنجيل المقدس: “وإِذا كانَت عَينُكَ حَجَرَ عَثرَةٍ لَكَ فاقلَعْها، وإِذا كانَت رِجْلُكَ حَجَرَ عَثرَةٍ لَكَ فاقطَعْها، لِأَنَّ كُلَّ امْرِئٍ سَيُمَلَّحُ بِالنَّار”، وغيرها من الأسئلة.
2 – ملخّص خطاب يحيى عن خطأ من يزيل بعض التعابير من الصلاة الإنجيليّة: “إغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن أخطأ إلينا”.
3- ملخّص إجابة يحيى عن السؤال المتعلّق بتوقير الصليب المقدس، وعن غيرها من الأسئلة.

قراءة المزيد

“مختصَر مسألة في مخاطبة السيّد لأبيه الواردة في الإنجيل المقدَّس” ليحيى بن عديّ

إنّ مقالة يحيى بن عديّ المذكورة في العنوان تعالج مسألة طبيعة المسيح وعلاقة الابن بالآب. يثبت يحيى خطأ مَن يعتقد أنّ الآيتَين “أبي وأنا واحد” و”مَن رآني رأى الآب” تناقضان الآية “أبتِ، أبعِد عنّي هذه الكأس”، لأنّ الآيتَين الأُوليَين تُظهران أنّ الآب والابن هما من طبيعة واحدة، في حين أنّ الثالثة تبيّن الازدواجيّة من جهة، وعَجْز الابن من جهة أخرى.

قراءة المزيد

الجوانب الفلسفيّة في مقالة “ترك طلب النَّسل” ليحيى بن عديّ

إنّ أهميّة كتاب يحيى بن عديّ ترك طلب النَّسل تظهر في فكرة أنّ الكتاب مؤسّس على الطريقة المنطقيّة، وخاصّةً القياس، في دفاعه عن معارضات الخصوم. في الواقع، هؤلاء قاموا بانتقاد تَرك بعض المسيحيّين الإخصاب. ويحيى بن عديّ، باعتماده على هذه الطريقة، استطاعَ تقديم براهين...

قراءة المزيد

مفهوم الألوهيّة عند يحيى بن عديّ في كتاب “الردّ على الورّاق” و”مقالة في الموجودات”

هتمّ هذا المقال بتفسير دلالات تعبير “الله” الستّ التي ذكرها يحيى بن عديّ في كتاب الردّ على الورّاق، ثمّ بمقارنة أربع دلالات هي الجوهر والآب والابن والروح القدس بتعريف يحيى للخالق (بارئ) في كتابه مقالة في الموجودات، مُظهِرًا أنّ الفرق ليس إلّا اختلافًا في التعبير؛ فعبارة “عاقل ذاته على غايةِ الحقيقة”.

قراءة المزيد
Share This