د. جوزف لبُّس

المعلومات الشخصيّة
أستاذ في الجامعة اللبنانيّة، حاضرَ في معهد الآداب الشرقيّة ومركز لويس بوزيه لدراسة الحضارات القديمة والوسيطة في جامعة القدّيس يوسف – بيروت.
أهمّ الأعمال
من مؤلّفاته: الحبّ والموت من منظور السيرة الذاتيّة بين مصر ولبنان (رشّحته دار المشرق لجائزة المتوسّط للكتاب، 2009)؛ ساعات رمليّة وألماس – نصوص منارات في تاريخ القراءة (بيروت، دار النهضة العربيّة، 2011)؛ المعلوماتيّة واللغة والأدب والحضارة – الرقم والحرف (طرابلس-لبنان، المؤسّسة الحديثة للكتاب، 2012)؛ المفكّرة الباريسيّة (دير الزهراني-صيدا، دار البَنان، 2012)؛ مطر من ورد – دراسة في ثنائيّة الدين والفنّ ونصوص مختارة (بيروت، دار المشرق، 2013)؛ ترنيمة العندليب الثالثة – حوار الكلمة واللون (دار أوراق الزمن، 2018).

مقالات الكاتب

ديانة من ماء. المطر في الديانة الكَنعانيّة

ينطلق هذا البحث من مبدأين: الديانة بنت بيئتها في تكوينها الجيولوجيّ وواقعها الجغرافيّ، لأنّها استجابة لحاجتها الروحيّة العميقة وتطلّعاتها الماورائيّة؛ وتجلّي الماء في الديانات الوضعيّة والأديان السماويّة على حدّ سواء. خرج الكنعانيّون من الجزيرة العربيّة مع موجات من...

قراءة المزيد

تكوين الطالب الباحث أو قَدْحُ الزَّنْد

إنّ إدراك معارف جديدة وخَلقَها هي مصدر تطوّر الأفراد والأمم الأساسيّة. بالطبع، يفتحُ البحث بابًا على المجهول، ولكنّه يسمح بمواجهة العالم وبفهمه بدقّة وروحٍ خَلّاقة. ودائمًا نتساءل بشأن ما يؤلّفُ “الامتياز في البحث”، وكيف نطلق عمليّة الابتكار من خلال صِلاتٍ ديناميكيّة وإستراتيجيّة موجودة بين إنتاج المعارف الجديدة، ونقل هذه المعارف، والانحدارات التي تنتج من ذلك في قلب المجتمع.

قراءة المزيد

“فلتركُض روحُها بسلام”. دور وسائط التواصُل الاجتماعيّ في رابوع اللغة

إنّ اللغة العربيّة، المولودة وسطَ الصحراء، هي إحدى أقدم اللغات الساميّة. غرفت أصولها من العِلم والفلسفة والقرآن الكريم، ونَشرت في العالم أجمع الثقافة والفكر العربيَّين. وقد نالَ غِناها استحسانَ الأمم المتّحدة، فتبنّتها في العام 1973 إحدى لغاتها الرسميّة الستّ، وأعلنت في العام 2012، يومَ 18 كانون الأوّل “اليوم العالميّ للّغة العربيّة”.

قراءة المزيد

ساعات رمليّة وألماس في تقريظ الأنا القارئة

عندما كان طفلاً، كان متحمّسًا جدًّا للقراءة، إذ كان يجد فيها نورًا ووسيلة للهروب… لقد تعلّم في وقت مبكّر جدًّا أن الكتاب هو مفتاح الحلم، والإضاءة على الوحدة، والمصالحة مع العالم المرئيّ… ومنذ ذلك الحين، لم تتعب هذه الروح قطّ، ولم تخبُ هذه الحساسية يومًا…

قراءة المزيد

“معطف الرماد جسد الضوء” لـ بسمة الصيّاديّ – قراءة في فنَّيْ الشذرة والسرد

روحٌ في فورة، استُحضِرَت للقتال بشغفٍ مع ظلّها، تخلّت عن الـ “أنا” الخاصّ بها، وانبثقت مثل لهب نار قبل أن تصبحَ ضوءًا… ومن دون أن ترسم أيّ حدود، قد تلامس اللا نهاية… تقدّم لنا بسمة الصيّاديّ جوهرةً أولى يقدّرها كلّ عارفٍ بالمهنة، شعلة أولى لروح خلاقة وشابة تمتدّ حتى النهاية القصوى: معطف الرماد… جسد الضوء، فائضٌ من المعاناة، والحمّى، والغضب، والحبّ، وما يجمع بين الأدب، والشعر، والفلسفة …

قراءة المزيد

منهج النقد الموضوعاتيّ في البحث عن النغم الضائع

“الموضوع” إلهام جوهريّ، ومصدر للتفكير، وهوس يدور حوله الغموض بين عمل الكاتب وحياته، هدفه بلوغ الانصهار البطيء في علم النفس الوجوديّ… أمّا النقد الموضوعيّ، كما يحدّده جورج بوليه، “هو رواية وجود يبحث عن الجوهر”. إنّها حركة روحيّة وعضويّة على حدّ سواء، وهي تقوم على استكشاف عالم الكاتب الخياليّ، وربط التصوّر بالوعي الإبداعيّ، والغوص في أشدّ التجارب حساسيّة من أجل العودة إلى أصل العمل الإبداعيّ أو “الحدس المحدِّد”.

قراءة المزيد

على عَتَبة الكَنيس. محاولة في فهم اليهوديّة واليهود

إنّ تعبير “اليهوديّة” تعبيرٌ صعب اللفظ في المجتمع العربيّ. ومع ذلك، فإنّ مصيره مرتبط بأحد مفاهيم التاريخ منذ المراجع البيبليّة إلى المشاكل المعاصرة. فالتجارب العنيفة والتراجيديّة مثل الفتوحات والنفي والشتات هزّت تاريخ الشعب اليهوديّ الذي، وقد تشتّت في أصقاع العالم، لا يكفّ عن استنباط الأمل من كلام الأنبياء وبعدَه كلام الأحبار.

قراءة المزيد

الورد والأفيون أو صراع الفنّ والدِّين

لم ينتهِ الصراع بين الفنّ والدين، ولم ينتهِ نزاع القطبَين في الألفيّة الثالثة؛ ما زال الفنّ يسخر وينتقد ويقسو، والدِّين يحظّر ويحرّم ويحطّم، ترافقه نزعةٌ همجيّة لتخريب الآثار الفنيّة وهَدْم النفائس والصنائع ومطاردة صانعيها.

قراءة المزيد

المفكِّرة الرومانيّة. يوميّات رحلة إلى المدينة الخالدة

إنّ "المفكّرة الرومانيّة" ترسم رحلة مؤلّفها، كاتبٍ رحّالة؛ إنّها تمسحُ طريق روما، المدينة الخالدة، وتشهد على تشابهٍ جزئيّ بين السفر، والأدب، والفنّ، والتأمُّل، والذكريات، وتنقلُنا على خُطى أماكن عديدة، في متاحف الفاتيكان، في غرف روفائيل، وفي لوحات مايكل أنجلو، وفي...

قراءة المزيد
Share This