لغة

فونولوجيّة العلائق الكونيّة بين اتّساق الكلام وكمون الانسجام «اللغتان العربيّة والتركيّة أنموذجًا»

فونولوجيّة العلائق الكونيّة بين اتّساق الكلام وكمون الانسجام «اللغتان العربيّة والتركيّة أنموذجًا»

للانسجام الصّوتيّ قواعد هي في حركة تماسّ دائم مع عناصر الصّوت، وتتميّز بالعمق والتّماسك الدّاخليّ؛ فبمجرّد ظهورها إلى السّطح يتحقّق التّناسق والانسجام في البِنى الصّوتيّة ذات النّطق المتعثّر. فالانسجام له مكان وأثر على مستوى الدّراسات الفونولوجيّة، ويكاد يشكّل ظاهرة كونيّة كامنة، لها وظيفة توافقيّة على المستوى السّطحي للأشياء، ومنزلته في الدّراسات الفونولوجيّة أقرب إلى قاعدة عامّة وظيفتها المحافظة على المشهد الصّوتيّ أثناء وعي المتكلّم لألفاظه. لذلك، فإنّ التّماسك الدّاخلي في الحروف من أهمّ عناصر الانسجام الّتي تؤثّر في مستوى تعديل الأحكام الصّوتيّة، بما يتوافق وبِنية الصّوت الدّاخليّة الّتي كثيرًا ما تتعرّض لقوانين المماثلة، والمخالفة، والإبدال على المستوى السّطحيّ للألفاظ.

السياق القَلِق ونزاع المعجم والتركيب (دراسة في لسانيّات النصّ)

يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن سياق لغويّ جديد وسمناه بالسياق القلق، ويبيّن قدرة كلّ من التركيب والمجمع وتنازعهما في خلق هذا السياق. وقد أجابت الدراسة عن الإشكاليّة الآتية: هل تستطيع النظريّة السياقيّة العربيّة “كلّ زيادة في المبنى- زيادة في المعنى”، حسم المعنى أم قد يحتاج إلى محاصرة ودقّة لإدراك قصديّته؟ هل استطاعت نظريّات السياق الحديثة… أن تثبّت المعنى تبعاً لها، ولا يعود (قَلِقاً)؟ أم شعّبته بين قاصدٍ واحدٍ ومتلقٍّ متنوّع؟ ما هو دور كلّ من المعجم والتركيب ونزاعهما في تأدية سياق دالّ حادّ للمعنى؛ أم تدفع هذه العلاقة إلى قلق في دلالة الألفاظ والمفردات والمعاني؟ كيف يمكننا أن نعالج هذا القلق السياقيّ بآليّات لغويّة نصّيّة بغية الوصول إلى مقاربة المعنى وتقييده بقصديّة مُثلى؟ لماذا لا نفيد من نزاع المعجم والتركيب في تحديد سياق جديد؛ ندعوه (السياق القلق) يضعنا أمام احتماليّة صوابيّة المعنى أو حسمه كنتيجة صراع منطقيّ بين المبنى والمعنى؟
وقد عالجناها بمراعاة المعادل الأصوليّ العربيّ ولسانيّات النصّ الحديثة، وقدّمنا بعض الأمثلة التطبيقيّة اللازمة.

من سطح اللغة إلى عمق المعنى النصّيّ

يكوّن هذا البحث الجزء الثاني من قراءة نقديّة لسانيّة، صدر الجزء الأوّل منها في مجلّة ” المشرق” في السنة الماضية 2018. إنّه كناية عن تحليل لسانيّ ، يصير من خلاله الدخول في أعماق النصّ الإبداعيّة عبر أبواب لغويّة، أو علامات لغويّة فارقة في النصوص. اخترت منه مقاطع نصّية متميّزة لكتّاب كتبوا فأبدعوا وكانوا أصحاب طرائق في الكتابة والتفكير والإبداع بحيث استطاعوا أن يتركوا بصمات أسلوبيّة من خلال كتاباتهم . والنصوص المدروسة هي لكلّ من أمين نخلة ومنيف موسى و شحرور الوادي (قصيدة زجليّة) ومحمود درويش، والياس زغيب ، ومي ضاهر يعقوب؛ وجميعها قطع فنّية شعريّة أو نثريّة كتبت بنفَس راقٍ وبلغة لافتة.

“المنجد في اللغة العربيّة المعاصرة” أفضل المعاجم اللغويّة المعاصرة؟

يعالج المقال أهميّة المنجد في اللغة العربيّة المعاصرة، وكتّابه، وتسميته، ومصادره، والرموز الواردة فيه، ومنهجيّته… وأخيرًا حسناته وسلبيّاته. والكاتب يقوم بجولة على مضمون هذا العمل طوال مقاله، بهدف تبيان نقاطه القويّة والضعيفة على مستوياتٍ عدّة. يذكرُ الأخطاء الواردة في بعض المواقع، ويقترح مناهجَ تصحيح أو إصلاح على صلة بتعابير وصور، وحتّى إلغاء بعض الإضافات. أمّا هذه التغييرات فقد تتمّ بهدف أن يحافظ هذا المنجد على أهميّته ويبقى الأفضل بين مُماثِليه.

من اللغة إلى المعنى: علامات لسانيّة لفهم الجمال النصّيّ

لقد رغب الكاتب، من خلال هذه المحاولة اللغويّة التطبيقيّة الإضافيّة، في دراسة النصّ لغويًّا. لهذا، لجأ إلى مجموعة من النصوص الفنيّة المهمّة لكلّ نصٍّ منها خصائص تميّزُه، وهدف الكاتب من ذلك أن يترك الحريّة للقرّاء كي يستفيدوا من تلك النصوص في دراساتهم المتنوّعة، وكي يستنبطوا منها الأُسُس البدئيّة التي ستمكّنهم من استيعاب الدلالات الفنيّة والقدرات الفكريّة العميقة الواردة فيها، وإبداعها اللامحدود.

“فلتركُض روحُها بسلام”. دور وسائط التواصُل الاجتماعيّ في رابوع اللغة

“فلتركُض روحُها بسلام”. دور وسائط التواصُل الاجتماعيّ في رابوع اللغة

إنّ اللغة العربيّة، المولودة وسطَ الصحراء، هي إحدى أقدم اللغات الساميّة. غرفت أصولها من العِلم والفلسفة والقرآن الكريم، ونَشرت في العالم أجمع الثقافة والفكر العربيَّين. وقد نالَ غِناها استحسانَ الأمم المتّحدة، فتبنّتها في العام 1973 إحدى لغاتها الرسميّة الستّ، وأعلنت في العام 2012، يومَ 18 كانون الأوّل “اليوم العالميّ للّغة العربيّة”. ومؤلّف هذا المقال يتحدّث بقلق عن تأثير شبكات التواصل الاجتماعيّ في اللغة العربيّة، ويستغلّ هاتَين الإشادتَين المذكورتَين ليجعلنا نلتزم، بجدّيّة ووَفاء، المحافظة على جذور لغتنا وضمان تماسكها وسيرورتها؛ فاللغة ليست مجرّدَ أداة تواصل، بل هي ظاهرة إنسانيّة اجتماعيّة لا يمكن إدراكُ فاعليّتِها من دون مهاراتها التواصليّة الأربع: إصغاءً، ومحادثةً، وقراءةً، وكتابة، وهي الجسر الذي يصِلُ بين مختلف الحضارات.

سَمفونيّة النداء في “قصيدة بلقيس” لنزار قبّاني: محاكاة النصّ موسيقيًّا من خلال قراءته نحويًّا ودلاليًّا

سَمفونيّة النداء في “قصيدة بلقيس” لنزار قبّاني: محاكاة النصّ موسيقيًّا من خلال قراءته نحويًّا ودلاليًّا

إنّ “قصيدة بلقيس” التي كتبها نزار قبّاني هي تحفة فنّيّة صِرف من حيث مستواها النحويّ الشِعريّ. وهذا المقال بحثٌ فنّيّ لغويّ يتعانق فيه الفنُّ والموسيقى بحثًا عن الإبداع بمظاهره كافّة. أمّا سمفونيّة النداء فتؤدّي دورًا رئيسيًّا من خلال “قصيدة بلقيس”، لأنّها تجعلُ الأشكالَ النحويّة الأخرى تدور حولها، كي تبيّن دلالات النصّ الح

التوليد والتحويل والاستبدال وحركة النصّ النَّحويَّة. مقاربة تطبيقيّة

التوليد والتحويل والاستبدال وحركة النصّ النَّحويَّة. مقاربة تطبيقيّة

تفتقرُ اللغة العربيّة أساسًا إلى أمثلة ألسنيّة تطبيقيّة، نظرًا إلى وجود عدد كبير من النظريّات التي تحتلّ المركز الأكبر، تاركةً الدراسات التطبيقيّة مستترة. وهذا المقال يحاول تقديم دراسة جديدة قد تفيد القارئ من حيث إنّه سيكتشف مظاهر الألسنيّة المختلفة بشأن التوليد والاستبدال، بالتالي جمال النصّ، بهدف معرفة مكوّناته الهائلة التي هي على أساس هذا الجمال النصّيّ.

القراءة النحويّة الدلاليّة: إبحار في أعماق النصّ

القراءة النحويّة الدلاليّة: إبحار في أعماق النصّ

يمثّل البحث هذا دراسة تطبيقيّة لمعاني الوظائف النحويّة الدلاليّة في النصّ الشعريّ. ويستند هذا التعليق المطبّق، في البداية، إلى تمثيل نظريّ لموضوع معيّن، قبل التعليق. وهكذا، فأنّ هذه القراءة تعالج، نحويًّا، نصَّين شعريَّين مستلَّين من الشعر المعاصر، الأوّل للشاعر نزار قبّانيّ، والثاني للشاعرة ديزيريه ساكال. نلاحظ هنا الاستخدامات النحويّة البارزة، تلك التي، بعيدًا عن أخذ الأدوار الثانويّة والعفويّة في النصّ، تمثّل أساس البنية النصّيّة وأساس كلّ تأمّل؛ وبالتالي، تتوضّح معانيها وتصبح كالموسيقى والتقنيّة الموسيقيّة النصّيّة، من خلال توزيعها المتمّيز في النصّ. أمّا بالنسبة إلى القراءة النحويّة، فهي تهدف إلى اكتشاف أعماق قواعد اللغة من أجل تسليط الضوء على المعنى والكشف عن الجمال الفكريّ الواضح والصوتيّ المخفيّ في أسطر النص.

بحث عن اللغة العربيّة بين العامّيّة والتغريب والتهويد

بحث عن اللغة العربيّة بين العامّيّة والتغريب والتهويد

لقد تكلّمنا على أهمّيّة اللغة العربيّة وعلى دورها في إغناء الثورة الفكريّة والحضارة. كما تكلّمنا على اتّهام اللغة العربيّة وعجزها، وعلى أسباب تجنّب بعضهم إيّاها ومحاربتهم انتشارَها. لذا، ارتأينا أن نُظهر، من جهة، دورَ بعض الأشخاص الذين ساهموا في نَشر اللغة العامّيّة بين الشعب وفي إلغاء اللغة العربيّة، ومن جهة أخرى دورهم المهمّ في تغريب اللغة من خلال عددٍ من الوسائل والطرُق. بالإضافة، تكلّمنا على دور اليهود في نضالهم ضدّ اللغة العربيّة وعلى إرادتهم تهويدَها.
أخيرًا، توصّلنا إلى مجموعة من الاقتراحات هدفها الدفاع عن لغتنا العربيّة. أمّا أحد أهمّ هذه الاقتراحات فهو تكوين ضمير لغويّ صالح يتماشى مع لغتنا العامّيّة السياسيّة والفكريّة، ويؤولُ بنا إلى الوحدة اللغويّة، ماحيًا العامّيّة والعامّ… لكي تصبحَ اللغة العربيّة لغةً عالميّة!

Share This