فكر دينيّ

الكنيسة الكاثوليكيّة والعلمانيّة: من المواجهة إلى اكتشاف الدور

الكنيسة الكاثوليكيّة والعلمانيّة: من المواجهة إلى اكتشاف الدور

في الوقت الذي تتبنّى فيه الكنيسة الكاثوليكيّة مبادئ العلمانيّة وتطالب بها، ولا سيّما في ما يتعلّق بحياد الدولة عن أيّ دين أو إيديولوجيّة، وحرّيّة الضمير، تلفي نفسها أمام التحدّيات التي تواجهها المجتمعات “العلمانيّة”. فقد كانت العلمانيّة منذ ظهورها في القرن التاسع عشر تيّارًا فلسفيًّا وأخلاقيًّا ساهم في إدخال تحوّلات جذريّة في حياة المجتمع. ومن أجل استكشاف توجّهات الواقع الجديد هذا ومعانيه في نظر الكنيسة، تتبّع الكاتب التغيّرات الفكريّة التي طرأت على التيّار العلمانيّ، ومن ثمّ ردود الفعل الكنسيّة، إلى أن وصل أخيراً إلى طبيعة المجتمع “العلمانيّ” خصوصًا في ظلّ العولمة.

رائد السلفيّة ابن تيميّة (1263- 1328) وموقفه من المسيحيّين

رائد السلفيّة ابن تيميّة (1263- 1328) وموقفه من المسيحيّين

إنّ ابن تيميّة، المعتبَر شخصيّة جداليّة بامتياز، كان مؤسّس التيّار السلفيّ الإسلاميّ الذي نذكره في أيّامنا مع النزعة التي تتّخذها السلفيّة اليوم في “الربيع العربيّ”. ولطالما ذكرَه نموذجًا كلٌّ من السلفيّين أنفسهم والمختصّين بتاريخ هذا التيّار الإسلاميّ. بالفعل، قد كان ابن تيميّة أوّلَ مَن لعَنَ المسلمين الذين انتقدوا تيّاره وقدّرهم للجحيم. فإن كان هذا موقفه من إخوته في الدين، فما كان موقفه تجاه الديانات الأخرى، خصوصًا تجاه المسيحيّين الذين كانوا الأقوى صلةً بالمسلمين؟ يحاول هذا المقال الإجابة عن هذا السؤال الحَرِج في ماضيه والحارق في حاضره. فيستند بحثُنا على دراسة الوسط الدينيّ والسياسيّ حيث عاشَ ابن تيميّة في زمن انقلاباتٍ جمّة. وانطلاقًا من هذا، يذكر المقال سيرة ابن تيميّة المطبوعة بالمراحل المختلفة التي أثّرت في شخصيّته المفرِطة، ليصل إلى دراسة فكره تجاه الغيريّة الدينيّة وخاصّةً تجاه المسيحيّين.

الإعلام المسيحيّ، واقع وتحدّيات. في ضوء أعمال مؤتمر كنائس الشرق حول دور وسائل الإعلام في خدمة البشارة والحوار والسلام.

الإعلام المسيحيّ، واقع وتحدّيات. في ضوء أعمال مؤتمر كنائس الشرق حول دور وسائل الإعلام في خدمة البشارة والحوار والسلام.

هل تستطيعُ الكنيسة أن تستغني عن الإعلام في عالمٍ تسيطر عليه وسائل التواصل؟ كيف يمكنها أقلمة رسالة الخلاص في عالم اليوم؟ وكيف يمكنها الاستجابة لحاجات العالم العربيّ المعاصر وتأدية دور فعّال في ترويج ثقافة حوار وسلام من خلال وسائل التواصُل؟
وغاية المؤتمر الخاصّ لأساقفة الشرق الأوسط حول وسائل الإعلام كانت إجراء استكشافٍ للأماكن، وتحديد الدور الذي على الكنيسة أن تؤدّيَه في السياق الراهن. وها نحن نقدّم لمحة تاريخيّة عن علاقة الكنيسة بوسائل الإعلام، ونعرضُ الموضوعات الرئيسيّة المطروحة في المؤتمر المذكور، وتوصيات البيان النهائيّ، كما نعرض تحليلًا شخصيًّا مع بعض الاقتراحات.

Share This