تربية وتعليم

التقويم التربويّ: تعريفه، أنواعه، وأهدافه

التقويم التربويّ: تعريفه، أنواعه، وأهدافه

يُعدّ التقويم التربويّ عمليّةً متزامنةً والتعلّم فهو جزءٌ لا يتجزّأ من عمليتيّ التعلّم والتعليم، يستمرّ باستمرارها ويهدف إلى إعطاء صورةٍ عن نموّ التلميذ في جميع جوانبه. ويعتمد على عددٍ من المبادئ والأسس التي تجعله أوسع من القياس الّذي يُعتبر كمؤشّرٍ يُستعمل من قبل التقويم في سبيل تنمية مهارات التلميذ وقدراته وتحسين العمليّة التعليميّة وتطويرها.
كما يُعتبر التقويم عمليّةً إجرائيّةً تستند إلى مجموعةٍ من الأدوات والأساليب الّتي ترمي إلى تعرّف مدى تحقيق التلميذ لغايات التعلّم بما يتضمّنه من خبراتٍ تعليميّةٍ تشمل المعارف والقيم والاتّجاهات والمسلّمات بُغية مساعدته على النموّ بكلِّ جوانبه. وقد قُسّم هذا التقويم إلى أربعة أنواعٍ هي: التقويم التشخيصيّ، والتقويم التكوينيّ البنائيّ أو التطويريّ، والتقويم النهائيّ أو الختامي، وتقويم المتابعة.
ويهدف التقويم التربويّ بأنواعه كافّةً إلى التّحقّق من مدى مسير العمليّة التعليميّة في الاتّجاه الصحيح عبر مجموعةٍ من الإجراءات السليمة التي تساعد في تقويم الأهداف التربويّة بدقّةٍ وصدقيّةٍ ومنهجيّةٍ سليمةٍ، وفي سبيل تقديم صورةٍ حقيقيّةٍ لواقع هذه العمليّة ولمدى بلوغها الأهداف المنشودة، ما يتيح بتوجيه برامجنا المستقبليّة الوجهة الصحيحة.

التحصيل الدراسيّ والعوامل المؤثِّرة فيه

يُعتبر التحصيل الدراسيّ المدخل الرئيس الّذي يمكّن المعلّم تعرّف مشكلات نجاح بعض التلاميذ أو إخفاقهم في اكتساب المعلومات. ويمكن تقسيم التحصيل الدراسيّ إلى نوعين رئيسيّين وفقًا لمعيارَين هما درجة التحصيل ومجاله. لتظهرَ بالتالي مجموعة من العوامل المؤثّرة في التحصيل الدراسيّ تتوزّع ما بين عواملَ متعلّقةٍ بالتلميذ، وأخرى متعلّقةٍ بالبيئة المحيطة به. وتبرز أهميّة إحاطة المعلمّ بجميع هذه العوامل في سبيل تحقيق الأهداف التربويّة المنشود والنهوض بالعملية التعليميّة نحو الأفضل.

التربية من أجل السلام في لبنان: دراسة المسألة في الإطار الجامعيّ

التربية من أجل السلام في لبنان: دراسة المسألة في الإطار الجامعيّ

تشمل التربية من أجل السلام في لبنان مجموعة متنوعة من المناهج التربوية، أَرسميّة كانت (مدارس وجامعات) أو الرسمية (منظّمات غير حكوميّة محليّة ودوليّة، وسائل إعلام، إلخ). الهدف الرئيسي هو غرس المعرفة والممارسات المتعلّقة بثقافة السلام. في لبنان، تقوم بعض الحركات الاجتماعيّة، والمنظّمات، والناشطين بالترويج للثقافة هذه بشكل أساسيّ. وقد تمّ إطلاق بعض المبادرات في المدارس، ولكنّها لا تزال ظاهرة نادرة في الأوساط الجامعيّة، باستثناء تأسيس المراكز والمعاهد المتعدّدة الأديان. في هذا المقال، تعرّف المؤلّفة القرّاء على إشكاليّة التربية من أجل السلام في لبنان. ثمّ تقدّم الخصائص الجوهريّة للنهج الذي طوّرته وطبّقته في صفوفها في ثلاث جامعات بين العامَيْن 2007 و2014. وفي الختام، حدّدت التغييرات الإيجابيّة التي طرأت بعد تطبيق هذا النهج بناءً على على البحث النوعيّ الذي أجرته مع 500 طالب من طلاّبها، وكذلك العقبات التي تواجه النهج هذا في سياق الحرب الجسديّة والنفسيّة المستمرّة.

نقلته من الإنكليزيّة آن ماري شكّور

كيف نربّي على الإيمان؟ خبرة آباء الكنيسة

كيف نربّي على الإيمان؟ خبرة آباء الكنيسة

لقد أعلن البابا بنيدكتُس السادس عشر العام 2012-2013 عامَ الإيمان. دعا المؤمنين إلى التفكير في هذا السرّ الكبير. ودورُ هذا المقال أن يلبّي تلك الدعوة. ويجيب آباءُ الكنيسة عن السؤال المطروح في عنوان المقال بأنّ التربية على الإيمان تقوم على ثلاثة أركان أساسيّة، والثلاثة تؤلّف سلّمًا مثلّث القوائم يرتقي المرء من خلالها أعلى درجات الإيمان، والخطأ الكبير هو في الاستغناء عن أحدها: الركيزة البيبليّة أو الكتابيّة، والركيزة العقائديّة، والركيزة الأسراريّة أو المستاغوجيّة.

دور النظام التربويّ في تكوين الشخصيّة الاجتماعيّة

دور النظام التربويّ في تكوين الشخصيّة الاجتماعيّة

إنّ المؤسّسة العائليّة والمؤسّسة المدرسيّة مسؤولتان على حدٍّ سواء عن تكوين كرامة الأجيال الصاعدة. فيجب تربية الولد على المجهود حيث الضغط الجسديّ يساعده على أن يكون حرًّا وجاهزًا لكلّ المسؤوليّات. لذا، تقوم الدول بالكثير من الجهود بهدف بلوغ التوازن الاجتماعيّ والسياسيّ الذي سيتمكّن أخيرًا من تأمين المساواة والعدالة اللتَين تقرّبان ماسِكي السلطة والشعب.
فثمّة ميثاق تربويّ يفرض نفسه بالتالي في غاية تبيان ما يعيشه الولد من التزامات نفسيّة ونظاميّة أوّلًا، وثانيًا التعليم والفهم طوال فترة التعليم المدرسيّ، بهدف بناء شخصيّة اجتماعيّة متميّزة. وهذا المقال يقترح مجموعةً من التصرّفات التي يجب تجنّبها في معاملة الولد، ومجموعة أخرى، بالمقابل، من المحبّذ اتّباعها واتّخاذها لأجل تربيةٍ أفضل.

الجامعة اللبنانيّة. محاور المفكّرة الإصلاحيّة الراهنة

الجامعة اللبنانيّة. محاور المفكّرة الإصلاحيّة الراهنة

لم يعد إصلاحُ الجامعة اللبنانيّة شأنًا ثانويًّا في مفكّرة الإصلاح العامّة ولا استحقاقًا قابلًا للتأجيل، بل أصبح محكًّا من أجل التبيّن من صدقيّة الإصلاح وقابليّته في الجمهوريّة المنقوصة القَدْر هذه، والحرص على حقوق المواطنين، خاصّةً وأنّ استهداف قَدر هذه الجمهوريّة وحقوق المواطنين يعنونان مداخلة الأوليغارشيّات السياسيّة والماليّة المتعاقبة وسبب استمراريّتها.

Share This