تحقيق مخطوطات

مكاريوس – سمعان المنحول. المقالة السريانيّة الرابعة، المنسوبة خطأً إلى مرقس المتوحّد في مخطوطَيْ ڤاتيكان سريانيّ 121 و122

مكاريوس – سمعان المنحول. المقالة السريانيّة الرابعة، المنسوبة خطأً إلى مرقس المتوحّد في مخطوطَيْ ڤاتيكان سريانيّ 121 و122

عاش مكاريوس- سمعان المنحول (+ 400 م)، حياة نسكيّة، في رهبانيّة بدائية مكوّنة من مجموعات صغيرة. تثقّف بفلسفة عصره اليونانيّة من أفلاطونيّة ورواقيّة، ودرس القانون في مدرسة بيروت الحقوقيّة. كتب دومًا عن المحبة، جوهر الحياة المسيحيّة، كما تميّزت كتاباته في النعمة والصلاة والروح القدس، ووصلت إلينا مئات المخطوطات في كلّ اللغات الحيّة في ذلك الحين.
حقّق شتروتمانSTROTHMANN المخطوطات السريانية جميعها في كتابه: Die Syrische Überlieferung der Schriften des Makarios. ، لكنّه لم ينشر مقالة الغربال، الموجودة في مخطوطي فاتيكان سريانيّ 121 و122، لأنها تحت اسم مرقس المتوحّد، فقمنا بنشرها.
تعدّ هذه المقالة، من ضمن سلسلة مقالاته، من مصادر الحياة الرهبانية في بداياتها، التي تدعو المؤمن ليترك العالم وشهواته الذي ينتهي بالموت، الى احتذاء مثل الآباء القديسين، الذين تخلوا عن هذه الدنيا، طاعة لإرادة الرب، مثل إبراهيم وايوب، فيدخل حينئذ في ربيع دائم وقيامة أبدية!

إعترافا إيمانٍ من تصنيف يوحنّا الدمشقيّ «دستور الأمانة المستقيمة» و«تصنيفُ الأمانةِ وإيضاحُها»

إعترافا إيمانٍ من تصنيف يوحنّا الدمشقيّ «دستور الأمانة المستقيمة» و«تصنيفُ الأمانةِ وإيضاحُها»

اشتهر الدمشقيّ بكتاباته اللاهوتيّة واعترافات الإيمان التي تركها للكنيسة. فهو الملقّب ب”العالم العامل” الذي سهر على تفسير إيمان الكنيسة الجامعة مستشهدًا بالآباء والمجامع التي سبقته. وقد نشر بونيفاتيوس كوتر هه الأعمال بلغتها الأصليّة اليونانيّة. أمّا الترجمة العربيّة الممنهجة لأعمال الدمشقيّ التي بدأت في أواخر القرن العاشر (وربّما أوائل القرن الحادي عشر) فما زالت بمعظمها مدوّنة بخطّ اليد. فنحن نرجو أن ننشر تباعًا ما لم ينشر منها بعد. وفي هذا الصدد نقدّم هنا وننشر «دستور الأمانة المستقيمة» و«تصنيفُ الأمانةِ وإيضاحُها». وبما أنّ أصل هذه الأخيرة اليونانيّ ضائع فسنقوم بنشر ترجمة ترجمة إنكليزية للنصّ ضمن أعمال ورشة عمل “يوحنا الدمشقيّ. أكثر من مجرّد جامع” في مؤتمر الدراسات الآبائية الثامن عشر في أكسفورد.

خطاب التعزية الذي أرسله البطريرك أفتيميوس كرمه إلى أهالي مدينة حلب عندما أصابهم الطاعون في العام 1634.

خطاب التعزية الذي أرسله البطريرك أفتيميوس كرمه إلى أهالي مدينة حلب عندما أصابهم الطاعون في العام 1634.

يُخبرنا المؤلّف أنّه، حين كان يعمل في مجال التاريخ والتوثيق، اكتشف نصًّا كتبه أحد أساقفة حلب، البطريرك أفتيميوس كرمه، الذي كان قد بعث، ومن خلال هذا النصّ بالذات، رسالة تعزية إلى أهالي رعيّة كان يخدمها بكلّ تفانٍ قبل أن تتمّ ترقيتُه إلى منصب بطريرك. وقد بعث هذه الرسالة في أثر التجربة القاسية التي عاشوها في العام 1634 والتي تسبّبت بموت الكثيرين. والمؤلّف مقتنع بأنّ هذه الشخصيّة تستحقّ المزيد من الكتابات والأبحاث بشأنها نظرًا إلى أهميّتها.
مخطوطة مكتبة الأب بولس سباط رقم 15 الصفحات (119-133)

مراجعة د. صبحي البستاني.

المسيح بين الموت والقيامة

المسيح بين الموت والقيامة

يعالج هذا البحث مقالة “حلّ حجَّة مَنْ أراد أنْ يُلزِمَ اتِّحادَ الكلمة بالإنسان في حال موته غيرُ ممكن” ليحيى بن عديّ. والمقالة، كما يدلّ عنوانها، وضعها يحيى ردًّا على حجّة مَن ينكر إمكانَ ثبات اتِّحاد الكلمة (الإله) بالمسيح (الإنسان) بعد موته. وقبل عرض النصّ قامت المؤلّفة بدراسة المقالة (المخطوطات، بنية النصّ ومضمونه)، ثمّ أتبعتها بالنصّ المحقَّق، وذيّلت المقال بصورٍ للمخطوطات.

شخصيّات من خلال علامات الملكيّة في مجموعة مخطوطات المكتبة الشرقيّة

شخصيّات من خلال علامات الملكيّة في مجموعة مخطوطات المكتبة الشرقيّة

يسعى مؤلّف المقالة هذه، من خلال علامات الملكيّة، إلى تحديد أصحاب بعض المخطوطات من مجموعة المكتبة الشرقيّة لجامعة القدّيس يوسف في بيروت. يعرض المقال، بطريقة منظّمة، حوالى عشرين علامة منها، بما في ذلك محتوياتها، وقياسها، وأسماء الأشخاص الذين يظهرون فيها، كما حرّر سيرة ذاتيّة مختصرة تليها مراجع بيبليوغرافيّة، وأخيرًا جدولاً يبيّن المخطوطات (العدد، الملفّ، العنوان) حيث تظهر تلك العلامات الملكيّة في غالبيّة هذه المخطوطات. يمكن أن يشكّل المقال هذا عملاً يساعد علماء المخطوطات. وتقترح هذه المقالة إنشاء قاعدة بيانات متخصّصة من عرمات الملكيّة الموجودة في مخطوطات المكتبة الشرقيّة في بيروت.

Share This