أديان

تطوّر الدين والعرق والمجتمع في إيران القديمة

تطوّر الدين والعرق والمجتمع في إيران القديمة

تُعتبر الزرادشتيّة على الأرجح واحدة من أقدم الديانات في الشرق الأوسط، وهي تمارَس بشكل مستمرّ حتّى يومنا هذا. ومع ذلك، فقد شهدت تطوّرات مهمّة بين أصولها التوحيديّة منذ ثلاثة آلاف سنة، وكانت طقوسها الأكثر حداثة تتمحور على النار. تهدف المقالة هذه إلى دراسة تطوّر الزرادشتيّة وفهم دورها في مجتمع إيران القديمة. ويغطّي التحليل هذا التفاعلات القائمة بين الفرق الاجتماعيّة المختلفة في المنطقة طوال فترة ما قبل الإسلام بالإضافة إلى تأثيرها في تطوّر الزرادشتيّة ووضعها كونها دين الدولة في ذلك الوقت.

على عَتَبة الكَنيس. محاولة في فهم اليهوديّة واليهود

على عَتَبة الكَنيس. محاولة في فهم اليهوديّة واليهود

إنّ تعبير “اليهوديّة” تعبيرٌ صعب اللفظ في المجتمع العربيّ. ومع ذلك، فإنّ مصيره مرتبط بأحد مفاهيم التاريخ منذ المراجع البيبليّة إلى المشكلات المعاصرة. فالتجارب العنيفة والتراجيديّة مثل الفتوحات والنفي والشتات هزّت تاريخ الشعب اليهوديّ الذي، وقد تشتّت في أصقاع العالم، لا يكفّ عن استنباط الأمل من كلام الأنبياء وبعدَه كلام الأحبار. وقد أدّت اليهوديّة دور الوسيط بين الديانات القائلة بتعدّد الآلهة وتلك القائلة بإلهٍ واحد، وهي تتوجّه أساسًا نحو الفعل، وتحقيق إرادة إله إسرائيل، والإيمان بمجيء المسيح. والإيمان اليهوديّ ينبع من الكتاب المقدّس، حيث تؤلّف التوراة، وقد أُعلِنت لموسى، الجوهرَ الأبديّ، وتحدّد قوانين الحياة والطقوس، ولكن أيضًا التلمود أي التوراة الشفهيّة.

منازل التكفير في الثقافة العربيّة الإسلاميّة

منازل التكفير في الثقافة العربيّة الإسلاميّة

إنّ ثقافات الديانات الموحِّدة تنقلُ، بحماس، مفهوم “الكفر”. والاتّهام بالتكفير الموجّه إلى الآخر الذي يتميّز بإيمانه ومجتمعه أو انتمائه السياسيّ، يمثّل حجر الزاوية في النزاعات الراهنة على ساحة الدول الإسلاميّة. وينتج من التفاعل الضيّق بين الدينيّ والسياسيّ، ومن تفسيرٍ للآيات القرآنيّة يغذّي الشجارات والجِدالات. ومنازلُ التكفير تختلف بحسب الطوائف والتيّارات والمجتمعات. أمّا تحدّي الفكر العربيّ-الإسلاميّ فهو تقليم أساليب السلوك المنحدرة من هذا الاتّهام وما تتضمّنه من عُنفٍ وحقد ومن ثقافة التعصُّب والموت.

Share This