إنّ لاهوته لم يُفارق ناسوته لحظةً واحدة
ولا طرفةَ عين.
ولا طرفةَ عين.
عن الكتاب
في سِياق اهتمامنا بالإنسان، تُمثِّل كلمةُ بيلاطس البُنطيِّ في يسوع المسيح مِعيارًا فريدًا من نوعه: «هذا هُو الإنسان». فمِن جِهة، إنّ إنسانيّة يسوع تُعتبَر نموذجًا لإنسانيّة أيِّ إنسان. ومِن جِهة ثانية، إنّ أوّل بِدعة ظهرت في الكنيسة كانت تتعلّق بإنسانيّة يسوع، وقد اعتبر أصحابُ هذه البِدعة أنّ يسوع «تظاهر» بإنسانيّته كفي مسرحيّة، ولم يكن إنسانًا حقيقيًّا. وقد اتّجهت المجامع الأُولى إلى التركيز على إنسانيّة يسوع خطوة خطوة. كما أنّ مسيحيّتنا الشرقيّة تُفضِّل التركيز على أُلوهيّة يسوع المسيح. فلا بُدّ مِن اكتشاف معنى ذلك لأنّ الموضوع لا يقتصر على شخص يسوع، بل يشملنا كلَّنا.
محتويات الكتاب
سِرُّ تجسُّد الله - الكلمة بين فقره ونُموِّه وطاعته وتجرُّده
مواقف يسوع الشخصيّة من أحداث حياته
الله - الكلمة صار إنسانًا وصعد إلى السماء بإنسانيّته للأبد
أُسس كرامة الجسد في المسيحيّة
أُسس الخِطاب المسيحانيّ
أصلان اثنان مُتبادلان في تكوين شخص واحد
فصل
صفحة
عن الكاتب
الأب فاضل سيداروس اليسوعيّ
شغل مناصب روحيّة وتربويّة وتعليميّة وإداريّة في الرهبانيّة اليسوعيّة. وهو يعمل في مجال تدريس الفلسفة واللاهوت، والمُرافقة الروحيّة في مصر. خِرِّيج معهد الآداب الشرقيّة التابع لجامعة القِدِّيس يوسف – بيروت. ويحمل شهادة دِراسات عُليا في الفلسفة: «الأُسس الأنثروبولوجيّة الفلسفيّة للشخصانيّة الواقعيّة – دِراسة في مُحمّد عزيز الحبابي»، ودكتوراه في اللاهوت: «الكنيسة القِبطيّة والعالم المُعاصر». وهو ينشر كُتبًا لاهوتيّة وروحيّة ورهبانيّة وتربويّة، فضلًا عن مقالات في مجلّات مِصريّة ولُبنانيّة، وهي ثمرة تعليمه الأكاديميّ ومُحاضراته.
من أجل الحصول على الفصل المجّانيّ من الكتاب، اكتُبْ عنوان بريدك الإلكترونيّ في الخانة التالية


