عفوكَ، وديع الصافي!

الأب سليم دكّاش اليسوعيّ وهل لمجلّة مثل المشرق أن تهتمّ بالطرب والمطربين من أمثال وديع الصافي؟ لقد رحل في العاشر من شهر تشرين الأوّل، إلاّ أنّه صار إرثًا لا يُمحى من ذاكرة لبنان الثقافيّة. إنّه يختصر تاريخًا وجبلاً ووديانًا، وهو قيمة مُضافة أنعمَ الله بها على بلادنا،...

فرانس فان در لوخت (1938- 2014): وداعًا يا أخا جميع السوريّين…

الأب سليم دكّاش اليسوعيّ كان الجميع يعرفون أنّ بقاء الأب فرانس فان در لوخت اليسوعيّ في حمص القديمة، خصوصًا بعد رحيل غالبيّة المدنيّين من بين الأنقاض، فيه بعض المجازفة؛ إلاّ أنّه أبى إلاَّ أن يبقى، قائلاً لمن كانوا يسألونه عن مغزى بقائه: أنا حارس الدير. أنا حارس...

في الأيّام السود: حذارِ من البروباغندا!

الأب سليم دكّاش اليسوعيّ لا أحد ينفي، منذ زمن بعيد، قوّة الإعلام والإعلان. وهذا السلاح، في غالبيّة الأحيان، أمضى وأفتك من أسلحة الدمار والقتل والموت المباشر. ويترجم الإعلام قوّته اليوم في تعدّد الوسائل من الورقيّة على مختلف أنسالها، إلى الإذاعيّة والتلفزيونيّة والشبكة...

ولنَقُل إنّ الحاجة إلى الثقافة هي الأساس…

الأب سليم دكّاش اليسوعيّ توقَّفتُ على فكرةٍ خطرت في أنَّ الأساسيّ هو استمرار الإنسان والمجتمعات على قيد الحياة. الفكرة تقول ببسيط العبارة إنّ الإنسان يحتاج إلى متطلّبات فيزيولوجيّة مثل الشراب والأكل والنوم والتنفُّس، وإلى حاجات على مستوى الأمن النفسيّ مثل البيئة...

“وعي حقيقة البيئة” في رسالة بابويّة

الأب سليم دكّاش اليسوعيّ أودُّ العودة إلى أحد موضوعات هذا العدد من المشرق الذي يتناول قضيّة البيئة في رسالة قداسة البابا فرنسيس: «كُن مسبَّحًا»، صدرت في أيّار 2015 إلى الشعب الكاثوليكيّ أو المسيحيّ، بل إلى كلّ الشعوب والثقافات؛ إذ إنّ الموضوع يمسُّ العالم كلّه. ما لفت...