الدّكتور زاهر محمّد عبيد لا شَكَّ في أنَّ الكتابة باللّغة العربيّة أسهل مِنَ الكتابةِ باللّغتين الفرنسيّة والإنكليزيّة، نَظَرًا إلى أنَّ الحروف الّتي تُكْتَب ولا يُنْطَق بِها أقلّ بكثير مِنَ الّتي تُكْتَب ولا يُنْطَق بها في هاتين اللّغتين؛ وكذلك بالنّسبة إلى الحروفِ...
الدّكتورة مروى يخني يعدّ التّرتيب أحد أهمّ شروط الـمعجم، وإلّا لا يكون معجمًا، إذ لولا منهج التّرتيب لأَمضى الباحث ساعاتٍ بل أيّامًا في التَّفتيش عن كلمة ومعناها. وعرف هذا التّرتيب تطوّرات كثيرة عبر التّاريخ التّأليفيّ، وكانت متدرّجة من الصّعب إلى الأسهل فالأسهل، إلى...
الدّكتور عليّ ناصر الدّين إنّ المتأمّل في حركة الرّواية المعاصرة يعلم حجم الاستثمار الإنسانيّ الّذي أحاط بها، من حيث استدراج غير طريقة أو منهج سرديّ في سبيل إنتاج المعرفة من الأعمال الرّوائيّة الحديثة. وكانت نظريّة “الأصوات المتنوّعة” لرائدها (باختين) خير...
إباء الدِّين بو مَرعي تُوجِّه هذه الدِّراسة عنايتها إلى ظاهرةٍ من ظواهر اللُّغة العربيَّة هي أسماء الأصوات الَّتي تُعَرَّف بأنَّها كلُّ لفظٍ صُوِّت به لغير العاقل، أو ما يُعَدُّ غير عاقلٍ من البشر كالأطفال، وكلُّ لفظٍ أُخِذ من الأصوات الصَّادرة عن الإنسان أو الحيوان...
أحدث التعليقات