اللاّهوت السّياسيّ في الكنيسة المارونيّة

يبحث المقال في دلالات الشَّعبويَّة بوصفها تجسيدًا أنطولوجيًّا لأزمة اللِّيبراليَّة المعاصرة، وتكثيفًا لإشكاليَّة الدِّيمقراطيَّة السِّياسيَّة. كما يستعرض سياقات بروز العنصريَّة الاختلافيَّة، وآثارها السُّوسيوثقافيَّة على البِنية السِّياسيَّة لدول المركز الأوروبِّـيّ. وفي السِّياق نفسه، يقف المقال على مشاريع النَّقد الثَّقافيِّ والفلسفيِّ لأطروحات التَّقدُّم والعَلمنة، من خلال المشروع النَّقديِّ لبيير أندري تاغييف. ويفترض أنَّ التَّطوُّرات الثَّقافيَّة والاقتصاديَّة والسِّياسيَّة، الَّتي تعيش على وقعها الدُّول الأوروبِّيَّة، تزامنت مع تغيُّرات بنيويَّة عميقة مهَّدت في شكلها السِّياسيِّ لبروز ممارسات وأفكار، تتناقض بُنيويًّا مع طبيعة اللِّيبراليَّة في طورها ما بعد الحداثيّ. ونستخلص أنَّ هذه الخطابات والممارسات هي تعبير رمزيٌّ عن حالة من الارتداد الثَّقافيِّ نحو سياقات الهيمنة، وإعادة إنتاج تعبيرات السِّياسة في شكلها أحديِّ البُعد.

كلمات مفتاحيَّة:‭ ‬الشَّعبويَّة ‭-‬ العنصريَّة‭ ‬الاختلافيَّة‭ – ‬الثَّقافة‭ ‬‭- ‬الإشكاليَّة‭ ‬السِّياسيَّة‭ ‬للحداثة‭ ‬‭- ‬التَّقدُّم‭.‬

Le Populisme, le Racisme différentialiste et la réinvention identitaire de l’Europe.
L’approche philosophique de Pierre – André Taguieff,
par Mohamed Arbi Ayari

L’article examine les implications du populisme en tant qu’incarnation ontologique de la crise du libéralisme contemporain, et d’une intensification du problème politique de la démocratie. Il passe également en revue les contextes de l’émergence du racisme différentialiste et ses effets socioculturels sur la structure politique des pays du Centre européen. Dans le même contexte, l’article examine les projets de critique culturelle et philosophique des thèses du progrès et de la sécularisation, à travers le projet critique de Pierre-André Taguieff. L’article suppose que le culturel, les développements économiques et politiques qui affectent les pays européens ont coïncidé avec de profonds changements structurels qui ont ouvert la voie, dans leur forme politique, à l’émergence de pratiques et d’idées qui contredisent structurellement la nature du libéralisme dans sa phase postmoderne. Nous concluons que ces discours et pratiques sont l’expression symbolique d’un état de régression culturelle vers des contextes de domination et la reproduction des expressions politiques sous leur forme unidimensionnelle.

Mots-clés : Populisme – racisme différentialiste – culture – le problème politique de la modernité – progrès.

الأستاذ محمَّد العربي العياري: باحث ومترجم في مركز الدِّراسات المتوسِّطيَّة والدَّوليَّة – تونس. حائز شهادة الماجستير في القانون الدَّوليِّ العامّ، ويتخصَّص في الفلسفة في الجامعة العربيَّة للعلوم. للكاتب مجموعة مقالات نشرت في مجلَّات علميَّة محكَّمة؛ منها: «فينومينولوجيا الزَّمن ومفهوم التَّسارع في الحداثة المتأخِّرة. المشروع النَّقديُّ لهارتموت روزا حول التِّقنيَّة والهويَّة والمجتمع»، مجلَّة تبيُّن للدِّراسات الفلسفيَّة والنَّظريَّات النَّقديَّة. كما صدر للمؤلِّف كتاب: النَّظريَّة النَّقديَّة والوظيفة الاجتماعيَّة للفلسفة. أسئلة التَّواصل والاعتراف والتَّسارع. وآخر: زمن الاحتجاج والسِّياسة. من فكرة الثَّورة إلى ديمقراطيَّة المخاطر. بالإضافة إلى ترجمات عديدة.

activiste83@gmail.com

Share This