إنّ العبارة: “وَرَتِّل القُرآنَ تَرْتِيلا”، ترجّح أنّ قسمًا من القرآن، هو كتاب صلاة. وسورة مريم هي مجموعة أناشيد، منها قصة مريم. جُمعت أحداث متتالية في النصّ، على طريقة الالحان الليتورجية، وهي:
– لجوء مريم إلى النخلة وأكلها من ثمارها وقت هربها إلى مصر عبر صحراء سيناء
– خروج نبع الماء وارواء عطشها
– شَكّ أهلها ببتوليّتها، “وأشارت اليه” ليبرئها
– نُطق الطفل وإعلانه رسالته فهو: عبدالله أي انسان كامل، ونبي يمارس التعليم والهداية بالكتاب الذي يحمله بيده، كما يصوَّر في الايقونات، وهو في حضن أمّه، وكبش فداء، فهو سيموت ويبعث حيّا، كما يجري في القداس، وهذا ما صوّرته الايقونات السريانية والقبطية والارمنية حيث يولَد المسيح على مذبح.

Share This