هذه شهادة حياة عن الأب كميل حشيمة اليسوعيّ، المدير السابق لـ “دار المشرق”، والمسؤول السابق عن مجلّة المشرق لمدّة عشرين سنة متتالية؛ إنّها شهادة تنبثق منها رؤية معيّنة، انعكاس ما، ملاحظة محدّدة، وقبل كلّ شيء، براعة في التفتيش عن الأعمال، والحقائق، والأحداث، من دون أن ننسىى تحلّيه بالموضوعية والحياديّة. ومن القلب أيضًا تنجبس مشاعر التقدير والامتنان التي شعر بها الكاتب والكثيرون ممّن عرفوا الأب حشيمة وشهدوا على صفاته الإنسانيّة والدينيّة التي جعلت منه شخصًا فريدًا، شخصًا مميّزًا. صحيح أنّ المقال يتألّف من ثماني صفحات فقط، ولكنّه يحتوي على غنىً وصفيّ، وصادق، ومعبّر يعكس ملامح الأب حشيمة الأربعة العظيمة: طاقته الذهنيّة، والعلميّة، والرياضيّة؛ ومسؤوليّاته الدينيّة والإداريّة؛ ورسالته الكهنوتيّة والإنسانيّة؛ وأخيراً، حياته الزاهدة على الأرض.

Share This